-
-
-
-
-
-

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

تقارير مصرية - "قطر ايرويز".. سماوات الخليج تكبد طيران الدوحة 69 مليون دولار خسائر.. الباكر: إضافة رسوم الوقود على التذاكر لوقف النزيف.. ومطار حمد خاوى والسائح الخليجى يواصل المقاطعة.. ومسئول قطرى يعترف: نحتاج 3 سنوات للتعافى

 

 

خسائر فادحة بملايين الدولارات وأزمات لا تعرف خطا للنهاية تكبدتها الخطوط الجوية القطرية على مدار العام والنصف الماضي، جراء المقاطعة العربية للإمارة الداعمة للإرهاب، وتعنت الأمير تميم بن حمد آل ثانى فى حلحلة الأزمة وقبول حزمة مطالب الرباعى العربى (مصر والسعودية والبحرين والإمارات)وفى مقدمتها وقف دعم التنظيمات الإرهابية، وبلغت خسائر الطيران القطرى 69 مليون دولار خلال العام المالي المنصرم.

 

 

aa8f644b22.jpg

 

وبخلاف التقارير الإعلامية المغرضة والأكاذيب التى اعتادت عليها الدوحة، اعترف أكبر مسئول بقطاع الطيران القطرى بأن المقاطعة العربية نجحت فى أن تجعل الإمارة تتكبد خسائر كبيرة وحرمت شركات طيرانها من عائداتها السنوية، بسبب منع طيران الدوحة الهبوط فى مطاراتها والطيران في أجواء دول الرباعى العربي بعد قطع علاقتها الاقتصادية والدبلوماسية، الأمر الذى أدى لعزوف السياح والمسافرين من الخليج عن استخدامها، مشيرا إلى أنها ربما تسجل خسارة مجددا.

 

 

وفى تصريح له قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، إن المقاطعة أجبرت الشركة على التخلي عن 18 وجهة لرحلاتها، كما اضطرت الشركة إلى تحويل مسارات العديد من الرحلات الأخرى لتجنب المجال الجوي المغلق من الدول الأربع مما أدى إلى ارتفاع نفقات التشغيل بمقدار 15% عن العام السابق.

 

 

867cb8b678.jpg

 

ومن أجل تعويض الخسائر اعتزمت الشركة تحميل خسائرها على المسافرين، فسوف تلجأ لرفع قيمة التذكرة، على نحو ما قال الباكر "إن الناقلة تدرس إضافة رسوم وقود إلى تذاكر السفر لمساعدتها على العودة إلى الربح.

 

 

وسجلت الخطوط القطرية الشهر الماضى خسارة بلغت 252 مليون ريال (69 مليون دولار) للسنة المالية المنتهية فى 31 مارس، وقالت إنها ربما تسجل خسارة مجددا، وهو ما كان بمثابة انعكاس جذري للمقاطعة العربية التي شملت قطاع الطيران المدني في قطر.

 

 

والخسارة التى منيت بها الخطوط القطرية كان لها صدى فى وسائل الإعلام الأجنبية، وقالت مجلة فوربس الأمريكية فى تقرير لها إن الدوحة تسعى لتوسعة عملية التشغيل للطيران المدني في الوقت الحالي، من حيث طلبات شراء الطائرات والمزيد من الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن قطر تسعى لإظهار أنها غير متأثرة بالمقاطعة العربية.

 

وأكدت فوربس أنه على الرغم من تلك المحاولات القطرية فإنه لن تستطيع تفادي الخسائر الضخمة خلال الفترة المقبلة، بما في ذلك العام المقبل، الذي تدعي الدوحة أنه سيشهد تقدماً ملحوظاً على المستوى العملي.

 

 

17c1f03efc.jpg

 

وأرجعت دوائر اقتصادية عديدة هذا الانحدار الضخم في مستويات السفر والاستخدام إلى المقاطعة من قبل أربعة من جيرانها، ومن جانبه، حاول الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية، أكبر الباكر، إيهام العالم بأن قطر تعافت من الآثار السلبية الناتجة عن المقاطعة، وأن الوضع قد استقر هذا العام مع استئناف النمو من حيث عدد الركاب وشبكة الطرق، ومع ذلك يبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان المجموعة ترجمة مثل هذه الاتجاهات إلى أرباح فعلية، وذلك حسبما ذكرته فوربس.

 

وأوضحت المجلة أن قطر لا تزال بعيدة كل البُعد عن التعافي الكامل من آثار المقاطعة، وذلك على الرغم من مرور ما يقرب من عام ونصف العام على بدايتها، فضلا عن تأثر القطاع السياحى، فبحسب، حسن بن عبد الرحمن آل إبراهيم، الرئيس التنفيذي بالوكالة لهيئة السياحة القطرية، فإن قطر تعانى من وجود أزمة كبيرة في القطاع السياحي، وأن السياحة الوافدة لبلاده ستظل تعاني 3 سنوات مقبلة، بعد مقاطعة عربية للدوحة لدعمها الإرهاب.

 

وقال حسن عبد الرحمن الإبراهيم، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للسياحة القطري، في مقابلة مع وكالة بلومبرج الأمريكية إن تراجع القطاع السياحي القطري يعود إلى توقف حركة السياحة القادمة من السعودية ودول خليجية.

 

وأضاف أن إشغالات الفنادق تراجعت 60% في النصف الأول العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من 2017، كما هبط إشغال الغرف 16% خلال نفس الفترة، وفي محاولة منها لتعويض فقدان السياحة الوافدة، خففت الدوحة شروط الحصول على تأشيرة دخولها وسعت إلى الدخول في شراكات لجذب سائحين من روسيا والصين والهند، وفق بلومبيرج.



 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق العالم الأن - ارتفاع ضحايا الرياح العنيفة والأمطار الغزيرة فى إيطاليا إلى 20 قتيلا
التالى يحدث الان - عودة الامير احمد بن عبد العزيز الى السعودية وسط ازمة قتل خاشقجي تطلق شائعات حول جهود ممكنة من العائلة المالكة لتعزيز الدعم للملكية