بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

سياسة مصرية - ننشر كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة لوزير الأوقاف

 

 

سياسة مصرية - ننشر كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة لوزير الأوقاف
سياسة مصرية - ننشر كتاب الفكر النقدى بين التراث والمعاصرة لوزير الأوقاف

الشريعة الإسلامية هى دستور ما يقارب من ثلث العالم من المسلمين، الذين يعيشون فى احتكاك بالعالم يؤثرون ويتأثرون، وسط محاولات لاختطاف دورهم من قبل جماعات التطرف لإرهاب العالم باسم الإسلام، مستخدمين منطوقات اللغة وتفسير القرآن حسب أجندتهم المتطرفه، ما ألح إلى تقديم صياغة وتفسيرات معبرة عن حقيقة الإسلام ومعبرة عن القصد القرآنى الحقيقى الذى يتسع العصور والأحوال المتغيرة بأوجه تفسيرية لثوابت كلية للإسلام وأوجه متغيرة حسب الأزمان لا يدركها العلماء بمحدودية علمهم إلى علم الله إلا إذا استجد أمر فيجدون ثمة رابط وتناول وحكم فى كتاب الله قصر فهم سابقيهم عن أسرار بطون النصوص التى هى لغة عربية جامعة المعانى.

ومن باب فهم النص، الذى لا اجتهاد معه، وكونه علة أصحاب فقه الدليل الذين يدللون على إنحرافهم بتفسير خاطئ للنص، وكون اللغة العربية هى المعبرة والمفسرة عن معانى القرآن الكريم، ومفسره لأحكامه، جاء كتاب، الفكر النقدي بين التراث والمعاصرة، "نحو نظرية عربية معاصرة في النقد الأدبى"، لأستاذ الأدب والنقد العربى بجامعة الأزهر، الدكتور محمد مختار جمعه، وزير الأوقاف، ليشير إلى أن اللغة العربية التى تناولت تفسير معانى القرآن الكريم وتقديم أحكامه على مدى العصور ارتبطت بنظرة علماء كل عصر لفهمهم للنص وخلف جهدهم ما يسمى "التراث الدينى"، الذى لا يعد ميراث إلاهى بل ميراث بشرى صائب فى مجمله بينما يحتاج بعضه إلى قراءة تناسب المتغيرات، بتغير المفاهيم، والعادات، والأحوال، والزمن.

ويشرح الكتاب طريقة تأويل النصوص القرآنية عن البعض وكيف يمكن تفسيرها حسب المتغير فى 290 صفحة فى 5 فصول فى فنيات تحليل الأسلوب وتناول النص وطرق معالجته أدبيا حيث الأدب هو وعاء ومفهوم ثقافة أهل العصر ومتغيراته تغير طريقة التناول بحيث أن تغير الزمن يوجب إعادة القراءة بسبب هذا المتغير.

وإلى نص الكتاب..

 


 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يحدث الان - عودة الامير احمد بن عبد العزيز الى السعودية وسط ازمة قتل خاشقجي تطلق شائعات حول جهود ممكنة من العائلة المالكة لتعزيز الدعم للملكية