بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

تقارير مصرية - "الهروب التكتيكى للشاب المكسيكى".. فتيات يجبن على سؤال اتلكك بإيه عشان يسيبك؟.. المرض اللعين فى المقدمة.. ومبخلفش "أسطوانة مهروسة".. "خلينا أخوات" شعار المرحلة.. وخبيرة أسرية: الخوف من تحمل المسئولية السبب

 

 

كواليس عديدة تحتضنها علاقات الارتباط والزواج، وتفاصيل كثيرة لا يعرفها سوى طرفى العلاقة، ولكن دائمًا ما تعتبر لحظات الانفصال من أكثر اللحظات التى تعبر عن طبيعة الشخصية، ففى أحيان كثيرة يكون الانفصال هو الحل الأمثل للكثير من العلاقات، ولكن الأمر المثير للدهشة عندما ترى مجريات الأمور تسير بشكل طبيعى، وفجأة يبادر "الشاب" برغبته فى قرار الانفصال.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

ويبدو أن الأمر أصبح  أشبه بـ"أسطوانة مشروخة"، تعرفها الفتيات عن ظهر قلب إذا ما وجدت نفسها تسمعها من الطرف الآخر، خاصة فى فترة الخطوبة، أو الفترة التى تسبق الزواج، ويبدو أن الشباب نظموا -بغير قصد- كتالوج خاص بهم، أو ما يشبه الخطط التكتيكية "المجربة" للخروج من شبح مبررات الانفصال، وهو ما روته العديد من الفتيات لـ"اليوم السابع".

خطة (1)
 

مش عايز اظلمك معايا

قضت "دينا" صاحبة الـ27 عاما 5 سنوات تجهز لزفافها على "مصطفى"، الذى جمعتها به علاقة حب منذ سنوات الدراسة الجامعية، تسانده فى كل ما يقابله من ظروف صعبة فى حياته، لتجدها فى يوم بارد من أيام الشتاء، تتلقى رسالة منه لم تعرف السبب خلف كواليسها حتى الآن، فبكلمات بسيطة كانت عبارة عن" مش عايز أظلمك معايا، سلام"، تمكن مصطفى من إنجاح خطته فى الهروب التكتيكى من خطبته من دينا، لتلخص دينا خلاصة تجربتها قائلة: "هو اكتشف فجأة إنه مش عايز يظلمنى معاه فى اللى جاى، مع إنه لو كان ركز كان عرف إنى اتظلمت أكتر فى اللى فات"

صورة أرشيفية1
صورة أرشيفية

 

خطة (2)
 

مابخلفش.. ومش عايز أمنعك تكونى أم

لم يتمكن أحد حتى الآن من التوصل للسبب الخفى خلف وجود تلك عبارة "أصل أنا مابخلفش"، على ألسنة العديد من الشباب عند بحثهم عن مبررات واهية، أو كاذبة حتى يخرجوا من علاقات ارتباط "فاشلة"، من وجهة نظرهم، وهو ما كان شعار علاقة الخطوبة التى ربطت "سمية"، و"أحمد"، لمدة 3 سنوات، حيث تسرد سمية أنه بالرغم من تغاضيها عن الكثير من أحلام الفتيات ممن فى نفس سنها ومساندته فى ظروفه الصعبة حتى يتمكنا من تكليل علاقة حبهما بالزواج، إلا أنها وجدت نفسها تشاهد"فيلم هندى" بحسب وصفها، حين أخبرها أنه "عقيم"، ولا يريد حرمانها من أن تصبح أم فى يوم من الأيام، استخدم دموعه كموسيقى تصويرية لفيلمه، حتى عندما أخبرته أن لكل مشكلة حل أصر على الانفصال، ليشاء القدر وينجب أحمد "توأم" من زيجته بإحدى أقاربه والتى ارتبطت بها بعد الانفصال بـ5 شهور، لتتذكر سمية تلك الذكريات ضاحكة ومعلقة عليها: "هو كان خايف يمنعنى أبقى أم لطفل واحد، كان يقصد إنه بيخلف توائم بس".

صورة أرشيفية9
صورة أرشيفية

 

خطة (3)
 

 لسه قدامى جيش.. وعايز سنين عشان أكون نفسى

فى أغلب المواقف يستخدم الشباب تلك الحجة  للهروب من علاقة الارتباط ، فتجدها مألوفة عندما تبدأ العلاقة فى اتخاذ مسار "الخطوبة"، وهو ما ترويه "يمنى"، عن تجربتها قائلة: "فجأة اكتشف إن عنده جيش، ولسه هيكون نفسه"، حيث كانت تلك هى الخطة التى استخدمها الطرف الآخر للتنصل من وعود بالاستمرار راح يتغنى بها على مدار عامين كاملين، لتمر الأيام وتكتشف يمنى أنه حصل على إعفاء من الجيش وتزوج فى أقل من عام، لتندهش من سرعة  الظروف التى خضعت له بالرغم مما كان يقوله عند الانفصال.

صورة أرشيفية7
صورة أرشيفية

 

خطة (4)

عندى مرض خطير وليكِ حرية الاختيار

تعتبر تلك الخطة هى الأكثر فكاهة وكوميديا وتوافرًا لدى العديد من الشباب، حيث تحكى أميرة تجربتها التى تعتبرها من أكثر المواقف المسببة للضحك لها كلما تتذكرها، فتقول: "قالى عندى فايروس سى وليك حرية اختيار تكملى أو ننفصل"، مضيفة أنها حاولت التأكد من حقيقة مبرره بأن تحصل على التحاليل والفحوصات التى تؤكد ذلك، ولكن وجدت أن كل محاولاتها تقابل بالرفض والتنصل، وهو ما شجعها على إنهاء تلك العلاقة، ولكن لم يمر سوى 6 أشهر حتى علمت أميرة أنه تزوج من "الحب القديم"، وهو ما أكد لها شكوكها بأن تلك كانت المبررات التى لجأ لها لإنهاء العلاقة.

خطة (5)
 

مين فينا هيبقى الراجل؟ انتى طبعك صعب

بنبرة صوت تخللتها الضحكات تسرد سهى تجربتها عن خطط الهروب من العلاقات العاطفية، حيث أثناء جلستها مع خطيبها فى منزلها وتناول العشاء "حلفت عليه ياكل"، موضحة: "من العشم قولتله والله لتاكل"، لتجد نفسها تدخل فى نفق مظلم من مبررات ضرورة إنهاء تلك العلاقة التى لا يرى لها حل، حيث رأى أنه بعد الزواج لن يتمكن من أن يصبح هو "الرجل"، واتخذ من ذلك الموقف نموذجًا لكل ما سيدور بينهما من مواقف فيما بعد.

صورة أرشيفية3
صورة أرشيفية

 

خطة (6)
 

بعد 7 سنين.. مش شايفة إننا اتسرعنا؟!

طرحت ياسمين سؤالًا واضحًا حتى تتمكن من إيجاد وسيلة لفهم ما أفسد علاقة الحب والخطوبة التى ربطتها بـ"محمد" لأكثر من 7 سنوات، لتجد نفسها تسمع أغرب عبارة التقطتها أذنيها ذات يوم، ففى مكالمة هاتفية وجدته يقول لها: "أنا شايف إننا اتسرعنا فى الخطوبة، ومش هقدر أكمل"، لتجد الصمت سيد الموقف ووافقته على تلك الخطوة بالانفصال، لتدخل فى تساؤل لم تجد له إجابة حتى الآن حول المدة الكافية التى يحتاجها الشاب المصرى حتى يتزوج عن اقتناع، ولا يشعر بأنه تسرع؟

خطة (7)
 

حاسس إننا إخوات!

أما الأسطورة الأشهر فى سوق خطط الهروب هو ذلك الشعور المفاجئ الذى يساور الشاب المصرى فيجد حبيبته قد احتلت مكانة "أخته" ، فلا يقدر على المواجهة حينها بل يخبرها بذلك الاكتشاف الذى لم ينتبه له على مدار 3 سنوات من الخطوبة، وبين ليلة وضحاها توصل لسر الخلافات بينهما وهو أنه "يشعر بأنها أخته"، فذلك كان ملخص تجربة أسماء صاحبة الـ27 عاما مع خطط الشباب فى الهروب من العلاقات العاطفية.

 

خبيرة علاقات أسرية: "شبح" تقييد الحرية وتحمل المسئولية هما السبب

وعن رأيها فى وجود تلك المبررات التى أصبحت محفوظة بالنسبة للفتيات تقول خبيرة العلاقات الأسرية أميرة هانى، لـ"اليوم السابع"، أن الخوف من تحمل المسئولية وشبح تقييد الحرية بعد الزواج أو الدخول فى علاقة جادة هما أبرز الأسباب التى تقف خلف تلك الأفعال من جانب بعض الشباب، مضيفة أن الفتيات أصبحن يحفظن تلك المبررات عن ظهر قلب، وتندهش كثيرًا أن الشباب ما زالوا يستخدمون نفس المبررات عند الرغبة فى إنهاء أى علاقة، كما ترى أن تلك النماذج من الشباب يسيطر التردد على جزء كبير من تفكيرهم، أو ربما تكون عدم الثقة بالنفس وفى الاختيارات المهمة فى حياتهم هى الأسباب التى تقف خلف تلك الأفعال.


 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى يحدث الان - عودة الامير احمد بن عبد العزيز الى السعودية وسط ازمة قتل خاشقجي تطلق شائعات حول جهود ممكنة من العائلة المالكة لتعزيز الدعم للملكية