بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

https://arabia.eurosport.com/article/5299886-%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

 

 

يتوهم جمع غفير من مشجعي ريال مدريد، أن المدرب الأرجنتيني سانتياغو سولاري، يسير على خطى زميله الفرنسي زين الدين زيدان، الذي بدأ تجربته كمدرب مؤقت خلفا لرافا بينتيز وانتهى به المطاف بطلا لدوري أبطال أوروبا 3 مرات من أصل 3 ممكنة كأعظم إنجاز لأي مدرب في تاريخ المسابقة، وتوج بالسوبر الأوروبي مرتين وبالدوري الإسباني، وكأس العالم للاندية والسوبر الأوروبية. 

f679855b21.jpg

تتشابه ظروف سولاري وتوليه المسؤولية مع ما حدث لزيدان، لم يَخُض أيهما تجربة تدريبية مع فريق على المستوى الأول، وخلفا مدربين لم يكونا موضع ثقة منذ لحظة تعيينها، وتركا فريقا مهلهلا ونتائج كارثية، بل ومسحوقين من برشلونة بالذات 4-0 مع بينيتيز، و5-1 مع جولين لوبيتيغي.

لكن نتائج التجربتين –زيدان وسولاري- لن تكون متطابقة، وفشل سولاري أقرب من نجاحه لعوامل عدة توفرت لزيزو وبعيدة كل البعد عن المدرب الأرجنتيني الحالي:

أولا: سمعة اللاعب زيدان

66ecd2bfc1.jpg

قد تصنف زيدان على أنه مدرب جيد تكتيكيا ليس أكثر، لكن لا أحد يضاهيه في العمل النفسي، وكرة القدم تعتمد بشكل كبير على الحالة النفسية والحضور الذهني. 

كم مرة نجح ريال مدريد في التسجيل باللحظات الأخيرة، كم مرة فاز وسط سيطرة الخصم على الملعب تكتيكيا وفنيا؟

0320363141.jpg

مع زيدان شاهدنا ذلك يحدث كثيرًا، لأسباب سأوضحها لاحقا، لكن الأساس كان وحدة الفريق وإيمانه بمدربه، فحين يشارك لوكاس فاسكيز كظهير أيمن ضد فرانك ريبيري لا يراوده الشك في أن قرار مدربه صحيح، حين يتأخر الريال بهدف أو اثنين يظل الإيمان قويا بأن المباراة تحت السيطرة، وحتى حين يخسر بثلاثة صاعقة ضد يوفنتوس في "سانتياغو برنابيو" يبقى الهدوء مدعوما بقوة ذهنية هائلة يوفرها زيدان، مع انتظار خطأ مدافع الخصم أو سوء تقدير الحكم، صحيح أنهم لاعبون كبار والتشكيلة كانت من بين الأقوى أوروبيا، لكن خلف تماسكهم كان شخص قليل الخبرة يحظى بتقدير هائل من الجميع.. أسطورة فرنسية مدريدية تدفع رونالدو نفسه يقبل بالبقاء على مقاعد البدلاء دون امتعاض.

هل يمكن لسولاري أن يمنح لاعبي مدريد هذا الشعور؟

 لا، ولا حتى نصفه.. هالة زيدان اللاعب ساعدته بشكل استثنائي على النجاح.

ثانيا: قمة أداء أفضل اللاعبين

4eca65395d.jpg

يصدف أن الجيل الذي فاز بدوري الأبطال 3 مرات على التوالي ضم نحو 6 لاعبين من بين الأفضل في العالم، ولحسن حظ زيدان أن ذروة أدائهم كانت بوجوده، مودريتش الحالي فقد الكثير من رونقه، كروس لم يعد بنفس القوة، كاسيمرو متراجع ذهنيا، مارسيلو ملاحق بالإصابات.

مع زيدان كان هؤلاء بالإضافة إلى راموس، وكارفخال، في السن المثالية واللياقة البدنية الكاملة لتقديم نسق مرعب، الآن يحتاج الفريق إلى تجديد، أسينسيو لاعب استثنائي، سيبالوس، أودريوزولا، وفينيسيوس لاعبون لديهم كل المستقبل لكنهم ما زالو في النقطة التي تسبق النضج الكامل لحمل فريق إلى منصة التتويج في دوري الأبطال.. بينما الجيل الذهبي بدأ التراجع بدنيا، وحتى على مستوى الطموح.

ثالثًا: رونالدو

90be8b30c4.jpg

يمكنك أن تتحدث كيفما تشاء عن رونالدو المنتهي، وأن تسخر من تراجع قدرته على المراوغات، أو اختفائه في مباريات ما، لكن كل ذلك لن يغير من حقيقة أنه أفضل مهاجم في العالم حاليا، حين لا يفلح تلاحم فريق زيدان وقوتهم الذهنية والنفسية، وإذا تراجع أداء خط الوسط، يظهر رونالدو، في بايرن ميونيخ، أتلتيكو مدريد، يوفنتوس، باريس سان جيرمان، وفي مواجهات برشلونة.

يظهر رونالدو بأهدافه ويعيد الأمور إلى نصابها قبل تأزمها أكثر، لاعب يسجل 50 هدفا لا يمكن تعويضه بكريم بنزيمة وماريانو دياز، ولا حتى بالأسلوب الجماعي المزعوم.. هناك فروق يحدثها اللاعبون على أرضية الملعب.

رابعًا: تجارب زيدان مع مدربين عظماء

7348b87d35.jpg

"زيدان كان ذكيا، ومثابرا، جاء إلي ليقول إنه لا يستطيع تنفيذ تعليماتي لكنني أكدت ثقتي فيه ما دمت مدربا لليوفي، سجل بعدها هدفا جميلا في إنتر وانطلقت مسيرته هناك بعدها، أفكار زيدان كمدرب تأثرت بوضوح بوجوده في الكالتشيو، سواء حين عمل معي أو مع كارلو أنشيلوتي" مارتشيلو ليبي.

زيدان ذكي في إدارة المجموعة لأن تجاربه مع مدربين عظماء ليست بسيطة، يعرف أن نقطة القوة هي اللُحمة، فيوافق على التخلي عن ألفارو موراتا وجيميس ردريغيز لأنهما يصدران طاقة سلبية بالامتعاض من عدم المشاركة.

فترة زيدان في يوفنتوس أفادته تكتيكيا، وخاصة على مستوى الإدارة،، ثم عمله كمساعد لأنشيلوتي زاد من خبرته الفنية، هل يمكن مقارنة تجربة سولاري مع إنتر ميلان وروبيرتو مانشيني بتجربة زيدان مع ليبي؟ هذا الأخير يعترف: "تخليت عن أسماء قوية في القائمة التي فازت بكأس العالم لأن الأهم من اللاعبين الأقوياء أن يكونوا فريقا جيدًا".

نجاح زيدان الساحق مع ريال مدريد استثناء لن يتكرر وليس قاعدة.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تفاصيل مفاوضات رئيس الإسماعيلي مع لاعب بيراميدز
التالى رياضة - نتيجة مباراة ميليا وريال مدريد في كأس ملك إسبانيا اليوم الأربعاء 31 /10/ 2018