بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

افتتاح الجولة الحادية عشرة لدوري عمانتل

 

 

افتتاح الجولة الحادية عشرة لدوري عمانتل
افتتاح الجولة الحادية عشرة لدوري عمانتل

النصر وصحم ( أزرقان) في مهمة محددة للخروج من الانكسار العروبة وصحار (أخضران) في مواجهة من نار ولا بديل عن الانتصار
متابعة ـ صالح البارحي :
أمسية جديدة من أمسيات دوري عمانتل … جولة أخرى تحتاج إلى عمل وجهد مضاعفين من أجل تحقيق الهدف المنشود … جماهير متعطشة لنتائج مفرحة … وجماهير (خائفة) من نتائج محزنة … وبين هذا وذاك أهداف مرسومة وطموحات تنتظر تحقيقها بطبيعة الحال …
الجولة الحادية عشرة لدوري عمانتل تنطلق مساء اليوم عبر (4) مواجهات عنوانها الندية وحصد النقاط ولا بديل عن ذلك المطلب … في صور هناك لقاء قمة يجمع بين العروبة وصحار عند السابعة والنصف … وفي استاد السيب مباراة مثيرة بين الشباب ونادي عمان … وعلى ساحة مجمع البريمي يلتقي النهضة مع مرباط عند الرابعة وخمس وخمسين دقيقة … وفي صلالة لقاء الأزرقان يظهر في الأفق تحت عنوان مباراة الإثارة … على أن تستكمل مباريات هذه الجولة عبر (3) لقاءات تقام غدا … حيث يلعب مسقط مع ظفار باستاد السيب … ومجيس مع صور بمجمع صحار .. والسويق مع الرستاق بمجمع صحار كذلك …

………………
قمة زرقاء
قمة زرقاء وبمهمة محددة تجمع بين النصر وصحم يحتضنها مجمع صلالة بمحافظة ظفار بدءا من الخامسة وعشر دقائق … مواجهة فيها الكثير من التطلعات للفريقين وتحتاج إلى عمل مضاعف للخروج من مآزق عديدة مر بها الفريقان في هذا الموسم … النصر صاحب الأرض والضيافة يمر بمرحلة انعدام وزن بشكل غير طبيعي … ويحتاج إلى الخروج من دائرة الخسائر وعنق الزجاجة بأسرع وقت ممكن مع مدربه الحالي الكرواتي رادان والذي وجد نفسه في مهمة صعبة للغاية أمام تحديات وطموحات الإدارة الحالية بالعودة لمعانقة لقب دورينا بعد طول غياب … وبالتالي فإن الفريق الأزرق بحاجة بالغة لتحقيق الانتصار والخروج من دائرة الخسائر والتراجع غير المبرر … بات عليه الاستفادة من عامل الارض والجمهور في أمسية اليوم والعودة على حساب فريق قوي مثل صحم …
صحم هو الآخر بدأ في التراجع التدريجي بعد الانطلاقة القوية التي حققها الفريق بخمسة انتصارات متتالية … فعاد لسكة الخسائر والتعادلات ونزيف النقاط … فخسر أمام الشباب في الجولة التاسعة بنتيجة 1 / 2 وتعادل في الجولة الماضية أمام النهضة سلبيا … وبالتالي فقد (5) نقاط أعادته لمركز متأخر مقارنة بالانطلاقة التي حققها في الجولات الخمس التي سبقت هذا التراجع … لذلك بات على مدربه السلوفاكي بولاك العمل على كيفية إخراج الفريق من وضعه الحالي بأسرع وقت ممكن إن أراد الفريق الأزرق البقاء في دائرة المنافسة على مراكز المقدمة على أقل تقدير قبل فوات الأوان … وضياع الفرصة كما ضاعت منه في المواسم السابقة رغم كل التجهيزات والتحضيرات …
النصر يقبع في المركز السابع برصيد (13) نقطة وهو عدد ضئيل جدا مقارنة بالإمكانيات الموجودة بصفوف الفريق من كافة النواحي … خاصة تلك التعاقدات الكبيرة التي أبرمها مجلس الإدارة قبل صافرة بداية دورينا … ومن باب أولى فإن العتب الكبير الذي تتحدث عنه جماهير النصر هو أمر مبرر ومن باب المحبة والبحث عن لقب جديد خاصة وأن الفريق ليس لديه ما ينافس عليه بعد الخروج من الكأس الغالية وهو الذي كان بطلها في الموسم الماضي …
صحم لديه من النقاط (17) نقطة ويحتل المركز السادس وبفارق (4) نقاط عن منافسه في لقاء اليوم … وبات يبحث عن النقطة رقم (20) حتى يعيد نفسه لدائرة المنافسة على المراكز المتقدمة مجددا وقبلها استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في جولتين متتاليتين … وباعتقادي أن الإمكانيات البشرية والفنية موجودة بشكل كبير في صفوف الأزرق … ومن هنا فإن العمل على تخطي عقبة النصر سيمنحه الكثير من الإيجابيات في الفترة القادمة التي قد تعيده لدائرة المنافسة إن سارت الأمور كما يشتهيها الموج الأزرق …
رادان وبولاك وجها لوجه … فمن يكسب الحوار تحت عنوان الانتصار !!!

……………………..

حوار ناري
أخضران على الطريق … فمن يكسب الأفضلية ويشق طريقه بنجاح وثبات نحو مراكز المقدمة … العروبة صاحب الأرض والجمهور في المركز التاسع برصيد (12) نقطة وهو رصيد لا يسمن ولا يغني من جوع لفريق يود العودة لمنصات التتويج بعد طول غياب … أما ضيفه صحار فيدخل اللقاء وهو في المركز الخامس برصيد (17) نقطة ويسير بخطى ثابتة نحو مراكز أفضل في قادم الوقت إن سارت أموره كما ينبغي …
فارق النقاط الخمس بين الطرفين سيكون أحد أهم أسباب الإثارة … فالعرباوية يودون تقليص الفارق إلى نقطتين فقط ومنها البحث عن منفذ للدخول في صراع المقدمة … وقبلها إيقاف منافسهم عن التقدم أكثر ووصوله للنقطة رقم (20) حيث ستكون المهمة صعبة في قادم الوقت للمارد … ومن هنا فإن الهدف الأول يتلخص في الوصول للنقطة رقم (15) لتحقيق هذا الهدف المذكور … ناهيك عن الأهداف الأخرى وأهمها عودة الفريق لنغمة الانتصارات التي فقدها في جولتين متتاليتين … حيث خسر في الجولة التاسعة أمام مسقط 1 / 2 بمجمع صور … وخسر في الجولة الماضية أمام ظفار صفر/1 ما أفقده (6) نقاط ثمينة جدا في مشواره الذي يود السير عليه في المراحل القادمة … ومن هنا فإن الضغوطات النفسية زادت على اللاعبين وعلى الجماهير ومجلس الإدارة .. فالمطالبة بالعودة السريعة للانتصارات أهم الأهداف المرسومة للقاء اليوم خاصة وأنه أمام مرأى جماهيره وعلى ساحة ملعبه …
صحار القادم من محافظة شمال الباطنة يهدف إلى النقطة رقم (20) وتحقيق الانتصار .. فهذه النقطة ستدفع به إلى منافسة متقدمي سلم الترتيب … فتعثر مسقط أمام ظفار سيخدمه بشكل كبير … خاصة وأن هناك مواجهة قوية بين النهضة ومرباط وهما الفريقان اللذان يتقدمانه في الترتيب ومن باب أولى فإن نتيجة اللقاء ستخدمه بشكل كبير خاصة إذا ما انتهت بالتعادل بين الطرفين … لذلك فإن العمل الذي سيقدمه صحار اليوم بقيادة نجمهم محسن جوهر لا بد أن يكون متزنا ومتوافقا مع طموحات الفريق الأخضر إن أراد السير قدما في المنافسة على المراكز المتقدمة … فالفريق حصد ثلاث نقاط من أصل (6) نقاط ممكنة في الجولتين الماضيتين … حيث خسر أمام النهضة 1 / 2 في الجولة التاسعة قبل أن يفوز على النصر 1/صفر في الجولة العاشرة …
مهمة صعبة ومواجهة نارية … فهل ينجح محمد رأفت مدرب العروبة في الخروج من النفق المظلم على حساب صحار أم أن أرستيكا يواصل المسير بثبات نحو مقدمة الركب بدورينا !!!
……………….
الشباب ونادي عمان في لقاء الهروب الكبير … فمن يكسب !!!
متابعة ـ سيف بن مرهون الغافري:
لقاء مرتقب يحتضنه استاد السيب الرياضي في تمام الساعة (6:45) من مساء هذا اليوم ضمن الجولة الحادية عشرة من دوري عمانتل ، حيث يستضيف الشباب نظيره نادي عمان في لقاء متكافئ يحمل شعار البحث عن الفوز وحصد العلامة الكاملة للهروب من مؤخرة الترتيب ، فمباراة اليوم تعتبر في غاية الأهمية للفريقين ، فالشباب الذي يمر بمرحلة حرجة هذا الموسم لا بديل له من تحقيق الفوز، فهو لا يحتمل أي تعثر جديد يعمق من جراحه، فالفريق يقبع في المركز الثاني عشر برصيد (9) نقاط ، ويجب عليه اليوم أن يستغل عاملي الأرض والجمهور واللعب بنوع من الحذر وكسب النقاط الثلاث إذا ما أراد الاستمرار والثبات والعودة إلى المراكز المتقدمة، وقد عمل الجهاز الفني والاداري للفريق خلال الأيام الماضية تهيئة اللاعبين وإخراجهم من الحالة النفسية وتأثرهم بخسارة الفريق من مرباط في الجولة الماضية بهدفين لهدف، وعلى الجماهير الوقوف خلف الفريق ومؤازرته خلال هذه الفترة الحرجة .
في الجانب الآخر يدخل نادي عمان هذا اللقاء وهو في المركز الثالث عشر برصيد (6) نقاط جمعها من فوزين وخسر في ثمان مباريات، لذلك سيسعى بكل تأكيد إلى تعويض ما فاته والظفر بنقاط مباراة اليوم ، وهو قادر على تحقيق الفوز في ظل العناصر الجيدة التي يمتلكها، وقد استعد الفريق جيدا لهذا اللقاء بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز والعودة إلى سكة الانتصارات والابتعاد عن مؤخرة الترتيب قبل فوات الأوان، فهل سيعود عمان مجددا ويحقق فوزه الثالث في الدوري أم ستكون الغلبة لصاحب الأرض والجمهور؟؟ طبعا هذا ما سيفصح عنه لقاء اليوم على ملعب استاد السيب الذي سينقل على قناة عمان الرياضية بصوت المعلق سالم السالمي .

………………
مواجهة متكافئة بين النهضة ومرباط والعين على وصافة الترتيب
متابعة ـ حمدان العلوي :
الوقت يمضي ولقاءات دوري عمانتل للدور الأول في مراحلها الأخيرة والتسابق شديد بين الفرق والكل يسعى لإنهاء هذه المرحلة وهو في وضع جيد بين فرق المقدمة، ملعب المجمع الرياضي بمحافظة البريمي سيحتضن اللقاء الذي يجمع بين المستضيف النهضة وضيفه القادم من محافظة ظفار مرباط الذي ربط الأحزمة ليحط رحاله في البريمي ساعيا وبكل ما يمتلك من مقومات أن لا يعود إلا والثلاث نقاط في جيبه ويمني النفس أن يصل إلى النقطة الثالثة والعشرين ويتمسك بالوصافة ساعيا لحصد نقاط ما تبقى في الجولات القادمة ولكن هل سيكون الطريق سهلا أما النهضة الذي يمتلك فريقا مميزا نوعا ما هذا الموسم
وجهاز فني مستقر وهو الآخر يسعى إلى الوصول إلى تحقيق مركز يليق بالمستوى الذي يقدمه ويقترب أكثر من المتصدر ظفار وفي نفسه استعادة الوصافة بعد أن فقدها مؤخرا وكما هو الحال بالنسبة لفريق مرباط الذي سيدخل لقاء النهضة بعزيمة وإصرار ليحقق الفوز ولكن في هذه المرحلة بالذات جميع الفرق تكشر عن أنيابها بغية إثبات الذات والخروج بأفضل نتيجة لها والسعي إلى جمع أكبر قدر من النقاط .
إثارة متوقعة
مباراة نتوقعها مثيرة وتنافس قوي بين الفريقين ، النهضة خرج متعادلا أمام صحم وكان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة بسبب التراجع الكبير الذي حدث في صفوفه خصوصا خلال الشوط الثاني وارتكاب الأخطاء لولا براعة وتألق حارس مرماه عبدالله المعمري ، وهذا ما حذر منه مدرب الفريق البرتغالي برونو بريرا وكانت توجيهاته واضحة خلال حصص التدريب وما إن تكررت تلك الأخطاء فإن مرباط الطامح وبمعنويات عالية بعد خروجه بفوز ثمين من أمام الشباب بهدفين مقابل هدف فإنه لن يفوت الفرصة ولن يرفض الهدايا وسيقبل كرامة المستضيف بكل ود ، فمرباط هذا الموسم بشكل مختلف ومغاير ويمتلك مجموعة من اللاعبين المجيدين القادرين على ترجمة الفرص إلى أهداف، الوضع في المقدمة والقوة الهجومية تميل لكفة النهضة الذي تمكن من خلال مسيرته في الموسم الحالي بعد عشر جولات مضت من تسجيل ثمانية عشرهدفا فيما تمكن مرباط من تسجيل أربعة عشر بفارق خمسة أهداف ويتساوى الفريقان في نسبة دخول الأهداف في مرمييهما، ومن المتوقع غياب باسم الرجيبي والمحترف كليبر بسبب الإصابة وبدا ذلك واضحا حين خرج الرجيبي مصابا في لقاء صحم بأن النهضة تأثر كثيرا بخروجه كون اللاعب يمتلك النزعة الهجومية ، توقيت المباراة أثار استياء رئيس مجلس إدارة نادي النهضة وطالب مراعاة في حال عدم نقل المباراة تلفزيونيا بأن يتم إقامة المباريات في أوقات أنسب من ذلك، حيث يلتقي الفريقان في تمام الخامسة إلا خمس دقائق وعزا ذلك إلى الحرص على تواجد الجماهير ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يكون التوقيت حائلا دون تواجدها خصوصا أن المجمع البريمي الرياضي يقع قريبا جدا من الأحياء السكنية، ننتظر ونترقب مباراة مهمة ومثيرة ستحظى بتنافس شديد من أجل إثبات الذات فمرباط سيقدم كل ما لديه من أجل الثبات في الوصافة والنهضة سيسعى جاهدا للوصول إلى النقطة الثانية والعشرين والتعادل لا يخدم الفريقين في ظل منافسة مسقط ومن خلفهما صحار وصحم اللذان يسعيان للوصول إلى النقطة العشرين .

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ستة أسباب تجعل مباراة أسبانيا ضد كرواتيا معركة حربية !
التالى الرحيل عن الأندية في يناير المقبل …مفاجئات من العيار الثقيل !