-
-
-
-
-
-
-

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

https://arabia.eurosport.com/article/5293494-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85

 

 

إنتهت مباراة فرنسا مع ألمانيا، بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة (2-1)، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب فرنسا، ضمن مباريات الجولة الرابعة، بالمجموعة الأولى من المستوى الأول، في بطولة دوري الأمم الأوروبية.

جاءت المباراة جيدة المستوى، تقاسم كلا المنتخبان السيطرة على شوطيّ المباراة، وعلى صعيد الرسم التكتيكي للفريقين، فقد اتبع المنتخب الفرنسي طريقة لعب (4-2-3-1)، بينما لجأ المنتخب الألماني إلى طريقة لعب مغايرة وهي (3-4-3)، تتحول وقت الدفاع الى (3-4-2-1).

اقرأ ايضًا.. تحت المجهر: "غيبوبة" لوف الفنية تصيب الماكينات الألمانية بالعطب

                                                                        ملخص المباراة..

بالشوط الأول عكس ما توقع الجميع قبيل المباراة، استحوذ الألمان على مجريات اللعب، وضغط بقوة وأغلق دفاعاته، وضرب الدفاعات الفرنسية بسرعة فائقة، أوقعته في أخطاء عديدة، ولولا توفيق لوريس لتكبد مرماه عدة أهداف، بالشوط الثاني تمكن الفرنسيون من الانتفاضة بشكل واضح، وظهرت السرعات والضغط المتقدم، وكذلك الصلابة والتماسك الدفاعي، وفي المقابل لم يستطع الشباب الألماني من الصمود أمام الضغط الفرنسي، وغاب النظام الذي كان متواجدا بالشوط الأول.

38681bd474.jpg

                                                                    التحليل الفني للمباراة..

- بدايًة قبل الحديث عن فنيات المباراة، يجب الإشارة الى أن المباراة جمعت بين حامل لقب كأس العالم الحاليّ، وبين حامل اللقب السابق، فقد كانت بمثابة مباراة أخرى داخل المباراة، لإثبات جدارة كلٍ منهما عن حساب الآخر.

- المباراة كلمة السر فيها هي.. معركة خط الوسط، فالمنشافت استحوذ بشكل كبير على عصا القيادة في وسط الميدان، ولكن الوجه المغاير للفرنسيين بالشوط الثان، كفل وجلب لهم الريمونتادا، بجانب تهاوي لياقة شباب ألمانيا، وغياب لاعبو الوسط المحنكين لإدارة اللعب لصالح الفريق.

- وهو ما يجرنا الى أن ثلاثي وسط ألمانيا، ليس من بينهم لاعب يستطيع قيادة الفريق، على غرار بالاك، فالمدريدي كروس، متذبذبا وغير ثابت المستوى، حتى كيميتش ليس بلاعب متمرس في هذا المركز، وربما يجدر عودته لمركزه الأساسي وهو الظهير الأيمن.

- من الأمور المؤسفة والغريب مشاهدتها مع الماكينات الألمانية، هو افتقاد وافتقار الفريق لمهاجم هداف قوي، ربما هي لأول مرة أشاهدها للألمان، أن لا يمتلك مهاجم صريح يستطيع الفريق أن يعول عليه بثقة لتسجيل الأهداف، ولو استمر هذا الأمر، ستكون كارثة على الكرة الألمانية.

- بالرغم من الهزيمة، لكن ربما قد تكون مباراة اليوم هي بداية حقبة جديدة للمانشافت، اذا آمن لوف بأن الحرس القديم بات عبئًا ثقيلًا على الفريق، وعلى مهمته أيضًا، فهؤلاء الشبان الذين شاركوا اليوم، هم الذين جلبوا له آخر بطولة قارية- كأس العالم للقارات، ويستحقون فرصة أكبر للتعبير عن مكنونهم وقدراتهم، بعد فشل النجوم الكبار في الفترة الأخيرة.

152871e39a.jpg

• نقطة أخيرة.. يجب الإشادة بعقلية وإحترافية ساني، وتعامله العقلاني مع مدربه وقراراته السلبية تجاهه في الفترة السابقة، بعدما أطاح به من قائمة المانشافت في المونديال، وهمش دوره بعدها في عدة مباريات، لكن ساني –وبالرغم من صغر عمره- احتفظ برباطة جأشه، وتعامل بهدوء وبدون ردة فعل غاضبة إنفعالية، وركز في الملعب فقط، عكس ما يفعله عادةً نجوما آخرين في عمره ونفس موقفه، ومنهم على سبيل المثال أدريان رابيو.

b17405f95c.jpg

أفضل لاعب : مشاركًة بين.. ساني، مبابي، شولز، غريزمان.

أسوأ لاعب : مشاركًة بين..فيرنر، جنابري، بوغبا.

_________________________________________________________________________________________________________________

تابع أخبار الكرة السعودية على إنستغرام من.. هنا

__________________________________________________________________________________________________________________
 

التقييم الفني لقرارات المدربان بالمباراة..

- ديشامب : مدرب كان سيئًا في تأهيل فريقه للمباراة، ولكنه بالشوط الثان نظم صفوفه، واستعاد النسق والرتم، ومن بعده دانت له السيطرة، وتمكن من قلب النتيجة، ولكن يظل تدور حوله علامات إستفهام، بشأن قدرته على تطويع الفريق لتنفيذ خطط بديلة، تمكنه من عدم الخسارة وقت تأزم الأمورٍ.

b165dfbf47.jpg

- لوف : يبدو أنه استوعب حجم أخطاءه الفادحة والفاضحة أمام هولندا، خاصة على صعيد التشكيل، فغير قرابة نصف الفريق، والأهم أنه أقصى مولر وآخرون، وأقحم ساني وجنابري، ليتخلص من رتم اللعب البطيء والمقروء بسهولة من المنافسين، ولكن عليه العمل بجهد في قادم المواعيد، لتقوية وتنمية هذا الفريق، والأهم بث الثقة لديهم وعدم تهميشهم مجددًا، اليوم قدم شوطا جيدا، واستحوذ على 60%، ولكنه أخطأ في الشوط الثان في الإبقاء على جنابري وفيرنر، وسحب المزعج ساني، كان بحاجة إلى دخول دراكسلر، ومعه لاعب وسط محوري، لخلق كثافة وزيادة عددية، وستارة دفاعية للحفاظ على تقدمه.

هذه المقالة تعبر عن آراء الكاتب الخاصة وليس بالضرورة عن رأي الموقع

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق
التالى رسميا: هذه هي المنتخبات المتأهلة إلى "كان 2019"