أخبار عاجلة
شهيد فلسطيني يرتقي في غارات احتلالية -
قرقاش: السعودية محوّرية في كلّ ما يهم المنطقة -
غارات جوية اسرائيلية على قطاع غزة بعد إطلاق صاروخ -
«هواوي» تكشف عن هاتفها الجديد -
عمرو جمال يرحل عن الأهلى بيناير -
كومباني : لا أفكر في التجديد للسيتي الآن -
مورينيو على دكة بدلاء اليونايتد أمام تشيلسي -

فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

إذا قلنا أن اليهود في المدينة المنورة حسدوا النبي (صلى الله عليه وسلّم) كما وصفهم القرآن الكريم، ذلك لأن النبي (صلى الله عليه وسلّم) ظهر عليهم والمسلمون صاروا هم المهيمنين، لكن الذي يحدث من غيرهم في هذا العالم الآن وفي هذا العصر المتأخر هؤلاء يروا أن المسلمين متخلفين عنهم مسافات بعيدة، ويروا أنهم هم أسياد العالم، فلماذا هذا الحسد؟
هذا الحسد لأنهم مع مؤامراتهم لهذا الإسلام ومع تنكرهم لدعوة الإسلام يشرق نور الإسلام في الأرض على رغم أنفوهم، هم يحاولون أن يطمسوا نوره ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يتمه (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة 32 ـ 33)، فهؤلاء حسدوا هذه الدعوة التي جاء بها الرسول (صلى الله عليه وسلّم)، وهم يريدون من خلال تشويه صورة الرسول (صلى الله عليه وسلّم) والإساءة إليه أن يقللوا من قيمة الدعوة إلى دينه الذين جاء به ، ومن قيمة الكتاب الذي بعث به ، ومن قيمة الرسالة التي أرسل بها، فلذلك يتطاولون على هذه المقدسات بما يتطاولون به، كأنهم يتصورون أنهم من خلال ذلك يمكنهم أن يطفئوا هذا النور أو أن يحدوا من انتشار هذا الدين ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره، فإنهم كلما أوغلوا في هذه التصرفات الرعناء تنقلب الأمور على عكس ما يتصورون وعلى عكس ما يخططون فإذا بالدين ينتشر، الآن في الغرب ينتشر الدين انتشاراً عجيباً، والعقلاء منهم يدركون أن المستقبل إنما هو لهذا الدين ، وأن الله سبحانه وتعالى سيظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأن الإنسانية ولو أوغلت في الضلالة وتمادت في الغي وبعدت عن الحق ستعود إلى هذا الحق وستستمسك به، وسيكون تحول في هذا العالم من الشر إلى الخير ومن الفساد إلى الصلاح ومن التنافر إلى التواد والتقارب ومن التشتت إلى الاجتماع ومن البغضاء التي تسود إلى المودة والوئام بسبب هذا الدين الذي سيجمع ما بين هذه الأمم المتنافرة في هذه الأرض وسينتزع من قلوبها السخائم والأحقاد.

السائل يقول: قال تعالى:(يكور الليل على النهار) وقال أيضاً:(يغشى الليل النهار) فما وجه تقديم الليل على النهار في الايات القرآنية، وهل معنى ذلك أن الليل خلقه قبل النهار؟
الليل هو الأصل لأن الظلمة هي الأصل، الضوء يأتي ليغشى هذه الظلمة ليمزق هذه الظلمة ليسرى في هذه الظلمة ويبددها، فإذاً الضوء يأتي بعد الظلمة، ولما كان الضوء يأتي بعد الظلمة فإذاً الليل سابق على النهار فلذلك ذكره الله سبحانه وتعالى قبل النهار، وضرب الله تعالى مثلاً لسريان الضوء في الفضاء وطيه لهذه الظلمة، بآية لها جلد ويسلخ منها هذا الجلد (وآية لهم الليل نسلخ منه النهار) فكأنما النهار هو الجلد يحيط بهذا الليل ثم يسلخ منه النهار يسلخ منه هذا الجلد فإذا بالفضاء يبدو على طبيعته، وهو مظلم.

السائل يقول: قال الله تعالى:(وأرسلنا الرياح لواقح) ذكرتم أن المقصود بالتلقيح هو تلقيح السحاب. كيف يتم ذلك؟
الآية تدل على ذلك، الترتيب يدل على ذلك ـ ترتيب الفاء التي تفيد التعقيب والترتيب، فالله سبحانه وتعالى يقول:(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ) (الحج ـ 22) إن الله على كل شيء قدير، فالله عز وجل يجعل حرارة الشمس تؤثر على المياه في المحيطات وفي البحار وفي الشطوط والأنهار، فترتفع هذه المياه حتى تتكون هذه الطبقة بسبب البرودة التي في الجو، ثم بعد ذلك يجعل الله سبحانه وتعالى هناك ضغطاً حرارياً وعوامل من الرياح هي التي تؤثر على هذه البرودة فيذوب ذلك ويتنزل الماء من هذه الجهة العلوية إلى الجهة السفلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سورة الأنبياء (4)
التالى خطبة الجمعة: كَــيْفَ نَـتَعَامَلُ مَعَ تَــقَلُّبِ الأَنوَاءِ؟