المغرب: تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي -
سولاري يرد على تصريحات رونالدو -
ليفربول يعلن نفاذ تذاكر مواجهة نابولى -
السلمى حكما لمواجهة الأهلي وجيفارا الإثيوبي -
الزمالك يطبع 10 آلاف تذكرة لمواجهة القطن التشادى -
توتنهام يضع شرط تعجيزي أمام ريال مدريد -
رسميا: غوارديولا يُقنع نجمه الصاعد بالتجديد -

 

 

 

 

 

بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

النجم المصري العالمي رامي مالك مرشح للاوسكار عن " المطرب الشاذ"

 

 

شاهدت لك – فيلم بوهيمين رابسودي والفيلم سُمي على اسم أحد أشهر أغانني فرقة كوين الإنجليزية والتي قادها مغني الروك فريدي ميركيري.. والذي يعتبر أحد أساطير غناء الروك في فترة السبعينيات والثمانينات وتوفى في سن الخامسة والأربعين بعد معاناة مع المرض وإصابته بمرض الإيدز.. وقصة حياته وتاريخ الفرقة ليس بسر وموجود في كل مكان وفي نفس الوقت من الصعب التحقق من كل تفصيلة تروي تاريخ الفرقة ومطابقتها مع الفيلم لهذا علينا النظر على الفيلم كفيلم وهو في حالة احتواء لأحد فرق الروك الاسطورية في العالم
ولكل جماهير فرقة كوين ومتابعيها على مدى السنوات التي كانت في أوج نشاطها يبقى السؤال ما الذي يمكن أن يقدمه فيلم كهذا.أنا شخصياً كنت متخوفة من الملل لأن الفيلم تحدي كبير أمام تاريخ فرقة شكلت ذوق أغاني الروك في العالم وقدمت أغاني بمثابة علامات فارقة في تاريخ الغناء


أولاً الفيلم ليس تمجيد لفرقة كوين وليس تملق لفريدي ميركيري ولكن فرصة لإلقاء الضوء على أسباب صعود الفرقة ونجاحها فهي لم تنجح لأنها مثالية أو فاضلة أو لأنها سكلت المعتاد أو لأن أفراد الفرقة متجانسين ومتوافقين ويتقبلهم المجتمع كأفراد عاديين بالعكس فكل ما شكل اختلافهم كان سبب لنجاحهم... كان من السهل عليهم أن يركنوا على البضاعة الموجودة ولكن كانوا سيكونوا فرقة عادية... فريدي ميركري ليس بالقديس في الفيلم الذي يعشقه الملايين حول العالم على عكس التوقعات فالفيلم يكشف عن كل مواطن مخاوفه وقوته وتحديه لذاته وكل ما شكل له نقاط لإحساسه بعدم الأمان في طفولته ونشأته وتربيه وعلاقته بوالديه وميوله الجنسية. الفيلم اقترب من شخصيته بموضوعيه فهو لا يحتاج إلى تزيين أو رسم صورة مثالية عن حياته الشخصية. أظهر الفيلم كيف قرر فريدي ميركيري ألا يصلح من حياته بل أزاح كل عقبة نفسيه وغير هويتها وألقى بها في منطقة يفقدالاتصال بها. أظهر الفيلم جزء هام من شخصية ميركيري وهي قدرته على الرؤية المستقبلية التي وقفت بجانبه مرات وخانته مرات .
الفيلم مقسم إلى أجزاء من حياة الفرقة وحياة فريدي مثل أغنية بوهيمين رابسودي تروي المزج بين صعود وهبوط الفرقة وصعود وهبوط الحياة الشخصية لفريدي ميركيري.. والهبوط لا يعني الانكسار ومن الأشياء الواضحة حتى يظل بطل الفيلم في إطار الأسطورة إنه لم يظهره في لحظة إنكسار هكذا الأساطير قوية حتى في ضعفها ولكن وارد لحظات هبوط
من ضمن الأشياء التي كنت أتخوف منها نجوم الفيلم ونجم الفيلم الأمريكي المصري رامي مالك... وهل لديه القدرة والخبرة أن يكون بطلاً لفيلم من هذه النوعية؟ ولقد فوجئت برامي مالك. أداؤه أداء عالي وجذاب وكأنه نجم شباك سينمائي لسنوات وسنوات مضت..أداؤه الصادق للشخصية كان بمثابة تكريم حقيقي لفريدي ميركيري بجدارة وامتياز وكان الإنسان بتكوينه الغريب وللفنان غير التقليدي. عبر بمنتهي الاتقان عن أوقات الصعود والهبوط النفسي للشخصية عبر عن ميوله الجنسية دون ابتذال. قام بتجسيد الشخصية دون أن نشعر برامي مالك .. حقيقي أداء بارع ويفوق التوقعات لنجم سينمائي أزاح مكاناً له بسهولة وسط عملاقة هولييود
أما عن إخراج الفيلم فلا توجد لحظة يشعر فيها المشاهد بالملل ومن أجمل الأشياءأن المشاهد في حفلة تذكارية لأهم وأشهر أغاني فرقة كوين والتي تم مزجها بدقة وبراعة واتقان حتي لا تبدو كواجب اجباري امتزجت مع المشاعر والمشاهد والأحداث وأعادت الذكريات لكل محبي فرقة كوين من خلال إطار إنساني للمشاعر

أداء رامي مالك في نهاية الفيلم سيبكي محبي فريدي ميركيري ليس حزناً عليه ولكن من الجرعة الإنسانية الزائدة بين حب جم للجماهير له وفنان كل هم له هو إسعاد جماهيره حتى بعد علمه بإصابته بمرض خطير.
انتاجياً الفيلم مثال واضح علي عدم إعطاء فرصة واحدة للتلاعب بصورة فنان اسطوري في أذهان جماهيره أو التلاعب بمشاعرهم تجاهه فالكل يعلم قصة حياته يبقى للفيلم أداة التلاعب بالمشاعر.. والفيلم وطد علاقة الجماهير بالفرقة وبفريدي ميركيري من خلال استعادة الذكريات والأغاني الأسطورية للفرقة... الفيلم أيضاً مثال على الحاجة الدائمة لاستعادة التاريخ واستعادة الدروس والتواصل مع الماضي الذي شكل وعي الجماهير التي ارتبطت بفرقة كوين.. فالجديد لا يمحي القديم... الفيلم يؤكد على الفردية التي هي أساس المجتمعات الغربية وفكرة التصالح مع الاختلاف الذي يمكن أن ينجم عنه إبداع يغير شكل الإبداع
أنا شخصياً استمتعت بالفيلم استعدت معه ذكريات الطفولة وذكريات الحماس لاقتناء ألبومات الفرق الأجنبية وذكريات العمل في الإذاعة...واستمتعت بالمستوى الفني العالي والراقي للفيلم بعد سقف توقعات منخفض... استمتعت بأداء رامي مالك العالي والراقي والبارع في تقديم شخصية فريدي ميركيري المعقدة والغريبة...أي شخص من جماهير كوين عليه مشاهدة هذا الفيلم حتى من باب استعادة الذكريات والأغاني
حقق الفيلم منذ طرحه في أمريكا والعالم ٨٠٠ مليون دولار
كذلك متوقع ترشيح رامي مالك لجائزة أوسكار افضل ممثل عن دوره

(من صفحة الكاتبه رشا شاكر)

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تحسن طفيف لثقة المستثمرين في اقتصاد ألمانيا خلال نوفمبر
التالى ستاندرد آند بورز وناسداك يسجلان أفضل أداء أسبوعي بـ7 سنوات