أخبار عاجلة

قصتي مع الحوكمة الإلكترونية

قصتي مع الحوكمة الإلكترونية
قصتي مع الحوكمة الإلكترونية

هناك ترتيب لأفضل مدن العالم من حيث الحوكمة الألكترونية، وإحدى هذه المدن تثبت قصتي معها أنها تستحق هذه التسمية. ففي العام 2015،  اشتريت في هذه المدينة شريحة إلكترونية بمبلغ زهيد جدًا لا يزيد على 5 ريالات، وفي الحقيقة إني اشتريت اثنتين أعطيت إحداهما لزميلي بشرط أن يحفظ لي شريحتي في فترة غيابي، ولذلك فهذه الأخيرة تعمل حتى الآن. أما الأولى فقد أهداها زميلي لوالدته التي أضاعتها على ما يبدو.

وهذا ليس كل ما في الأمر، فالعرض الذي بموجبه اشتريت هاتين الشريحتين كان يتضمن إمكانية المكالمات المجانية لعشرين رقمًا لديهم شرائح من نفس الشركة، وهذا بشرط عدم ترك استخدامها لمدة 20 يومًا؛ وإلا تم إلغاؤها. ولهذا، فإن زميلي الذي تركت لديه الشريحة ملتزم أيضًا بالشرط ولا ينسى الحديث من خلالها إلى أصدقائه مرة واحدة كل 20 يومًا على الأقل. وحتى في حال سفره إلى أكثر من 20 يومًا يعطيها لمن يلتزم بالشرط حتى لا تلغى، ولذلك فهي صالحة وسوف أستخدمها إن شاء الله في هذا الصيف عندما أذهب إلى هناك.

ونحن منذ أنشأت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسّـر) في العام 2005م، وحتى نقله العام الماضي إلى اللجنة الوطنية للتحول الرقمي وبلدنا يسير بخطى متسارعة نحو الحوكمة الإلكترونية، وتقرير يسّـر يشير إلى أن إنجازات التطوير والتنفيذ كانت العام 2014 بنسبة 123 %. وأنا أعتذر عن استخدامي لبيانات قديمة؛ إذ لم أجد على موقع يسّـر الإلكتروني تقارير بعد العام 2014.

بالفعل فقد كان بودي أن استشهد بأرقام النصف الأول أو الربع الأول لهذا العام أو أواخر العام الماضي، فالتحول الإلكتروني الذي يحققه بلدنا يسير بخطى تبهرنا، فالوصول للخدمات الحكومية وإنجازها قد أصبح في غاية السهولة واليسر، ولكن هذا لا يعنى أننا قد حققنا الكمال وأنه لم يتبقَ أمامنا شيء آخر لننجزه. كلا، فالمشوار لا يزال طويلًا حتى نصل إلى الصفوف الأمامية، وهذا يعود بنا إلى ما بدأت به هذا المقال، فالخدمات الحكومية الإلكترونية حتى يتسنى الوصول إليها لا بد من امتلاك تقنية الاتصالات الذكية من ناحية، وتوفر شبكة إلكترونية من ناحية أخرى، ولذلك فكلما كانت تكلفة كل ذلك -لا أقول مشابهة للعرض الذي حصلت عليه أو قريب منه وإنما ليس مبالغا فيها- كان ذلك أفضل.

الأمر الآخر هو الجودة. فشبابنا الذي سافروا إلى روسيا لمتابعة المونديال هذا الصيف لاحظوا تطورا وتوفر الخدمات الإلكترونية المجانية في المطارات والمترو - وخاصة في موسكو وسانت بطرسبرغ.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أسعار وأقتصاد - أسهم أوروبا تصعد لأعلى مستوى فى أسبوع بدعم نتائج قوية للشركات
التالى “بلدي الرياض” يطرح مشروع خمس بلديات رئيسية بصلاحيات كبرى وميزانيات مستقلة