أخبار عاجلة
اليوم.. وصول أجيرى للقاهرة لتولى مهمة الفراعنة -
تاريخ لقاءات راموس ضد جودين قبل السوبر الآوروبي -
لا إحتفالات بلقب السوبر الآوروبي لقطبي مدريد -
نجم توتنهام على اعتاب اتليتكو مدريد -
مهاجم ارسنال المنبوذ يقترب من الدورى الإيطالى -
فالنسيا يتعاقد مع لاعب ريال مدريد السابق -
مستقبل مبهم لرافينيا .! -
ديربي مدريد … سوبر العاصمة التي إكتسحت أوروبا ! -

سوريا الأن - أبرز التحديات التي تواجه روسيا مع استعدادها لإطلاق كأس العالم.. فما أكثر ما تخشاه؟

سوريا الأن - أبرز التحديات التي تواجه روسيا مع استعدادها لإطلاق كأس العالم.. فما أكثر ما تخشاه؟
سوريا الأن - أبرز التحديات التي تواجه روسيا مع استعدادها لإطلاق كأس العالم.. فما أكثر ما تخشاه؟

تحديات أمنية واسعة أمام روسيا لضمان أمن فعالية كأس العالم

تنطلق نهائيات كأس العالم لكرة القدم في روسيا، مساء اليوم الخميس 14 يونيو/ حزيران 2018، في احتفال كروي انتظره العالم طيلة أربعة أعوام، لكن هذه المناسبة تأتي وسط تحديات أمنية عديدة تواجهها روسيا، وتوتر في علاقاتها مع الغرب حول عدة ملفات.

ويشكل مونديال 2018 الذي يبدأ بالمباراة بين المنتخبين الروسي والسعودي أمام 80 ألف متفرج، يتقدمهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وعدد من رؤساء الدول، فرصة لموسكو للإفادة من أبرز البطولات الرياضية لتثبيت مكانتها كقوة عظمى.

وكانت روسيا محط انتقادات منذ اختيارها في 2010 لاستضافة المونديال للمرة الأولى في تاريخها، وارتفعت الحدة في الأعوام الأخيرة بسبب التجاذب بين موسكو والعواصم الغربية حول ملفات شتى، مثل أوكرانيا وسوريا، وصولا الى القضية الأحدث: تسميم عميل مزدوج سابق في إنكلترا.

وسيغيب التمثيل الرسمي البريطاني عن حفل الافتتاح على خلفية اتهام لندن لموسكو بالمسؤولية عن تسميم العميل السابق، سيرغي سكريبال، وابنته، بغاز الأعصاب في سالزبري بجنوب غرب إنكلترا في 4 مارس/ آذار الماضي.

ونفت موسكو هذه التهمة، إلا أن لندن فرضت عقوبات بحق روسيا شملت طرد دبلوماسيين وتجميد الاتصالات الرفيعة المستوى بين البلدين، إضافة الى مقاطعة مونديال 2018 على المستوى الرسمي.

ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب الى مستويات من التوتر أعادت التذكير بعقود الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي السابق والولايات المتحدة، إلا أن بوتين الذي يحكم روسيا منذ العام 2000، يرى بالتأكيد في كأس العالم "مصدر فخر لبلاده وامتحانا لإثبات جدارتها".

هجمات محتملة

وعلى الرغم من  أن تنظيم "الدولة الإسلامية" خسر مناطق سيطرته سيطرته في العراق وسوريا بشكل شبه كامل، غير أن التهديد الذي يمثله على مباريات كأس العالم يبقى فعليا وينبغي الأخذ به، برأي خبراء، وهو أكثر ما تخشاه روسيا.

ونشرت "مؤسسة وفا الإعلامية" التابعة للتنظيم في الخريف، صوراً مركبة بدأت تنتشر على شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها نجوم في كرة القدم مثل اللاعب الأرجنتيني، ليونيل ميسي، والبرازيلي، ونيمار، ومدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان، وعلى أعناقهم سكاكين، أو يرتدون بزات برتقالية على غرار معتقلي غوانتانامو، أو ممددين أرضا أو تلتهمهم النيران.

وكتبت على الصور تهديدات واضحة وصريحة بالإنكليزية أو الفرنسية: "لن تنعموا بالأمان طالما أننا لا ننعم به في الدول الإسلامية!" و"سنواصل إرهابكم وهدم حياتكم!".

وقال براين غلين ويليامز وروبرت تروي سوزا، اللذان وضعا تقريرا أصدره "مركز مكافحة الإرهاب" في "وست بوينت"، الأسبوع الماضي، بعنوان: "تهديد تنظيم الدولة الإسلامي على كأس العالم 2018"، إن "وسائل الإعلام التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية باشرت حملة غير مسبوقة على شبكات التواصل الاجتماعي للدعوة إلى شن هجمات على مباريات" مونديال 2018.

وبحسب تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، فإن حوالى 8500 مقاتل يتحدرون من روسيا أو جمهوريات آسيا الوسطى انضموا إلى صفوف "تنظيم الدولة"، أو غيره من المجموعات الجهادية في الشرق الأوسط.

ولا يعرف تماماً عدد الذين عادوا منهم إلى بلادهم، لكن من المؤكد أن التنظيم أعطى بعضهم تعليمات خلال الأشهر التي سبقت هزيمته، بتشكيل خلايا نائمة يمكنها التحرك في الوقت المناسب.

ومع تنظيم 64 مباراة في 12 ملعبا بـ11 مدينة روسية مختلفة، فإن مونديال 2018 "سيتضمن الكثير من الأهداف الرخوة التي يمكن استهدافها، حتى لو تم تحويل المواقع الرسمية إلى أهداف صلبة تحميها تدابير أمنية على عدة مستويات"، وفق ما جاء في تقرير مركز مكافحة الإرهاب.

13 مليار دولار

وأنفقت روسيا ما يزيد على 13 مليار دولار لاستضافة المونديال، وهو مبلغ قياسي في عرف نهائيات كأس العالم، خصص الجزء الأكبر منه لتأهيل المدن الـ 11 المضيفة، وبعضها لم يخضع لعملية تأهيل منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.

وأعيد تأهيل المطارات، وأنشئت مناطق مخصصة لإقامة المشجعين الذين سيتابعون كأسا للعالم تقام في بلاد تمتد على مساحة تقارب 17 مليون كلم مربع، وهو أمر قد لا يشهدون مثيلا له لأعوام طويلة.

كما تحول 12 ملعباً ضخماً إلى علامات فارقة في المدن المضيفة، لكن السؤال الأهم هو ما سيكون عليه مصيرها بعد ذلك.

حذر الرئيس الروسي من ضرورة "استخدام الملاعب الجديدة بذكاء" وعدم تحويلها إلى أسواق لبيع السلع بعد انتهاء المونديال، كما حصل في منتصف التسعينيات.

وتحولت الأراضي حول الملاعب مثل "لوجنيكي" إلى أسواق لبيع كل شيء من الفاكهة الى الملابس ما بعد الحقبة السوفياتية خلال التسعينيات. ولاحقا اقدمت السلطات على إقفال هذه المراكز بعدما تم بناء مراكز للتسوق بمواصفات عالمية في العاصمة، وأقفل مركز "لوجنيكي" أبوابه عام 2011.

العنصرية والشغب

ومشاكل روسيا لا تنتهي في عالم الجغرافيا السياسية أو تجديد البنية التحتية. فأعمال الشغب التي تورطت فيها مشجعوها ضد المشجعين الانكليز في كأس أوروبا صيف 2016 في مدينة مرسيليا الفرنسية بين المشجعين، لا تزال عالقة في أذهان المنظمين والمشجعين على السواء.

مثيرو الشغب من النازيين الجدد عكروا صفو الملاعب الروسية لأعوام. وبحسب منظمة "فير" المناهضة للتمييز، يزيد اتحاد الكرة المحلي الطين بلة بمعاقبة من يتعاملون مع الإساءات العنصرية "بينما يتجاهل الجناة".

وكإجراءات احترازية، قامت الأجهزة الأمنية إما بسجن أو التحقق من مئات المشاغبين للتأكد من أنهم لن يؤثروا سلبا على صورة روسيا.

وأجدت تكتيكات التخويف نفعاً، إذ كشف بعض أعضاء العصابات الكروية إنهم سيغادرون المدن بمجرد بدء المباريات لتجنب محاصرتهم وتوقيفهم.

ورفضت روسيا إصدار تذاكر لحوالى 500 من مشجعيها للاشتباه بانتمائهم الى فئة المشاغبين، فيما أجبرت إنكلترا أكثر من 1000 من المشاغبين المعروفين على تسليم جوازات سفرهم.

اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوربي يصف سياسة اللجوء الأوروبية بـ"المخزية" ويطالب بإصلاحها

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محافظات مصر - محافظ الوادي الجديد يقرر توفير الزى المدرسى مجانا لتلاميذ قرى الشب
التالى أخبار مصرية - لهذا السبب يقع كثيرون منا فريسة للنصب والخداع