بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

قطب سياسي للحياة: أمام الحكومة مجموعة من المهمات الدقيقة على صعد عدة

 

 

قطب سياسي للحياة: أمام الحكومة مجموعة من المهمات الدقيقة على صعد عدة
قطب سياسي للحياة: أمام الحكومة مجموعة من المهمات الدقيقة على صعد عدة

أكد أحد أقطاب ال​سياسة​ اللبنانية لصحيفة "الحياة" إن أمام الحكومة مجموعة من المهمات الدقيقة على صعد عدة كالتالي: أولا معالجة الوضع الاقتصادي بدءاً بخفض العجز من طريق إيجاد حل جذري لأزمة الكهرباء، ثم معالجة أزمة النفايات وتطبيق مقررات سيدر، سواء بالنسبة إلى الإصلاحات أم بإشراك القطاع الخاص في تطوير البنى التحتية ومحاربة الفساد، ثانيا :مواصلة تلزيم البلوكات النفطية في البحر، ثالثا: ترسيم الحدود البرية والبحرية بين لبنان وإسرائيل، والذي بات مطلباً دولياً إضافة إلى أنه مطلب لبناني، خصوصاً أن التنقيب عن الثروة النفطية والغازية بات متصلاً به، رابعا: تحديد سبل معالجة العلاقات اللبنانية- السورية التي يختلف الفرقاء على مقاربتها، إن بالنسبة إلى إعادة النازحين أو بالنسبة إلى العلاقات الاقتصادية، أو المسار الذي ستسلكه الأزمة في سورية. وبموازاة ذلك إعادة تنشيط علاقات لبنان العربية والخليجية التي أصيبت في المرحلة السابقة بفتور وبرودة نتيجة الامتعاض الخليجي من تدخل حزب الله في حربي سورية واليمن وتورطه في الأوضاع الداخلية لعدد من دول الخليج، خامسا:"مناقشة الاستراتيجية الدفاعية التي تعالج سلاح حزب الله في ظل تزايد العقوبات الأميركية على الحزب وآثارها على لبنان. وهي باتت مطلباً دولياً متكرراً، سادسا: استكمال تطبيق ​اتفاق الطائف​ إن لجهة المباشرة باللامركزية الإدارية أو لجهة مناقشة إقامة الهيئة العليا لإلغاء الطائفية الواردة في المادة 95 من الدستور لدراسة واقتراح الطرق الكفيلة بإلغاء الطائفية.

وسأل القطب السياسي: "كيف يمكن الحكومة المقبلة أن تقارب هذه العناوين الكبرى والاستراتيجية بالنسبة إلى البلد في وقت يدخل الفرقاء إلى طاولة مجلس الوزراء وهم يتربص بعضهم ببعض في سياق الصراع على النفوذ وعلى التنافس، لا سيما على الساحة المسيحية". ويميل القطب نفسه إلى التشاؤم حول مصير البلد "إذا تحكمت عقلية التجاذب والسعي نحو المنافع والتنافس على المواقع الإدارية والوزارات الدسمة، لأن هموم بعض الفرقاء بعيدة من استشعار المخاطر التي تحدق بأوضاعه الاقتصادية، إذ يعتمد هذا البعض أسلوب الاستئثار بالمكاسب باسم شعارات تتعلق بالحقوق الطائفية والفئوية"، مشيرا الى أن "الخلافات التي عصفت بعملية تأليف الحكومة أظهرت في الوقت ذاته أن هناك اتجاهاً لدى بعض الرموز المحيطة بالعهد نحو استعادة صلاحيات رئيس الجمهورية إلى ما كانت عليه قبل اتفاق الطائف، بالممارسة ولو من دون تعديل الدستور. وهو أمر تجلى في محاولات دفع الرئيس عون إلى خطوات لا تتفق مع الصلاحيات المعطاة للرئاسة في الطائف وتلتف على صلاحيات رئيس الحكومة في تأليف الحكومة، الأمر الذي خلق حساسيات ضمنية بين الرئيس ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة الحريري الذي اتكل على العلاقة الشخصية بينه وبين الأول منذ التسوية على انتخابات الرئاسة، من أجل الحؤول دون تمادي الاجتهادات التي أطلقها عدد من معاونيه والتي تناقض الصلاحيات الدستورية عبر خلق أعراف وتقاليد معينة. وبعض معاوني الرئيس عون يجاهرون بهذا التوجه سواء علناً أم في الصالونات السياسية".

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق السعودية الأن - حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين
التالى محافظات مصر - نقل سجين مصاب بجلطة من محبسه إلى مستشفى الواسطى ببنى سويف