أخبار عاجلة
مانشستر سيتى يكرم هارت قبل مواجهته غدا -
إنبى يتعادل مع الداخلية 1 - 1 فى الدوري .. فيديو -
أحمد حسن : عصام عبد الفتاح ينتقم من بيراميدز -
الأهلى يعاقب كوليبالى..اعرف التفاصيل -

منظمة العفو تتحدث عن وضع سوريا وخاشقجي يسرق الأضواء!

منظمة العفو تتحدث عن وضع سوريا وخاشقجي يسرق الأضواء!
منظمة العفو تتحدث عن وضع سوريا وخاشقجي يسرق الأضواء!

هذا الواقع، كان واضحاً في المؤتمر الصحافي الذي نظمته ​منظمة العفو الدولية​ حول الأوضاع في ​سوريا​ في بيروت، حيث تمحورت الأسئلة حول الخاشقجي، وسعى الصحافيون إلى الحصول على تعليق من المسؤولين في المنظمة حول ما حصل معه، الأمر الذي دفعهم إلى ضرورة التأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتق السلطات السعوديّة للكشف عن مصيره، مشددين على أن جرائم الإختفاء القسري والقتل غير مقبولة.

كان من المقرر أن يكون الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو، الحاضر الأبرز في هذا المؤتمر، إلا أنه قبل نحو ساعة من إنطلاق أعماله تبلغ المشاركون بعدم قدرته على الحضور، لأنه لم يتمكن من الحصول على تأشيرة دخول إلى لبنان، فتولت المديرة العامة للأبحاث العالمية بالمنظمة انيا نايستات الحلول مكانه.

بالعودة إلى الهدف الأساس من المؤتمر، حرص المسؤولون في المنظمة على التعبير عن قلقهم من إنتقال التركيز من الأوضاع الإنسانية في سوريا إلى الحديث عن إعادة الإعمار وعودة النازحين من البلدان المجاورة، بالإضافة إلى الإشارة إلى أن الإنتهاكات تحصل من مختلف الأفرقاء، الحكومة السورية والفصائل المعارضة، محمّلين المسؤولية إلى كل من تركيا وروسيا والتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

في هذا السياق، أشارت نايستات، التي كانت الاسبوع الماضي في مدينة الرقّة السورية، إلى أنها مدمّرة بنسبة 80%، حيث هناك أكثر من 30 ألف بيت مدمر كلياً و25 ألف مدمر جزئياً، لافتة إلى أن هناك أماكن دفن فيها آلاف الأشخاص تحت الأرض: حوالي 2521 جثة تم استخراجها حتى اليوم والحفر مازال مستمراً، بينما التقديرات تتحدث عن وجود حوالي 3000 جثة مازال يجب استخراجها، غالبيتهم من المدنيين الّذين قضوا نتيجة هجمات التحالف الدولي، موضحة أن المنظمة قدمت نتائج أبحاثها إلى التحالف، الذي اعترف بقتل 77 شخصاً فقط، معتبرة أن عليه إجراء التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن القتل غير القانوني للمدنيين.

‏وشددت نايستات على أن حملة التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في الرقة كان يجب أن تأخذ في عين الاعتبار سلامة المدنيين في المدينة، مضيفة: "إن كنا نحن نستطيع الذهاب إلى الرقة والتحدث إلى الناس، يمكن للتحالف الدولي القيام بذلك أيضاً".

من جانبها، أوضحت الباحثة في شؤون سوريا ديانا سمعان أن العديد من النازحين يعودون إلى بيوتهم في الرقة والغوطة الشرقية وحلب الشرقية، لكن البيوت هناك مدمرة، وليس هناك خدمات أساسية مثل المسكن والطبابة والتعليم، مناشدة التحالف الدولي والحكومة السورية تقديم التعويض المناسب للمتضررين والضحايا وأهاليهم، حيث هناك تقصير في هذا الشأن، مشيرة إلى أن مسألة إعمار ‎سوريا هام جداً لأنها تقدم المأوى للعائلات، لكن كي تكون فعالة على الحكومة السورية اتخاذ خطوات جديّة، كتشجيع النازحين داخلياً على العودة إلى مناطقهم وضمان سلامتهم.

‏وأشارت سمعان، التي كانت في ‎تركيا الأسبوع الماضي حيث التقت المنظمات الإنسانية المحليّة، التي تمتلك موارد كثيرة من كوادر طبية وتعليمية، الى أنهم اضطروا إلى النزوح خارج سوريا أو إلى إدلب نتيجة عدم ضمان سلامتهم من الحكومة السوريّة لدى سيطرتها على المناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة، معتبرة أن على الحكومة السورية السماح لهذه المنظمات الإنسانية بالعودة إلى سوريا وتقديم الخدمات للمدنيين الذين هم في أمس الحاجة إليها.

‏ولفتت سمعان إلى أن ​الأمم المتحدة​ طلبت، الأسبوع الماضي، من الحكومة السورية السماح لها بدخول المناطق المحتاجة للمساعدات، مستغربة كيف أنه بعد سبع سنوات، ما زالت الأمم المتحدة تحتاج إلى إذن لدخول المناطق المحتاجة وتقديم المساعدات لأهلها، مضيفة: "ما أصفه يشير إلى وجود نمط من العقاب الجماعي للمناطق التي كانت تقع تحت سيطرة المعارضة، ومن واجب الحكومة السورية افتتاح مكاتب في تلك المناطق لتسجيل خسائرهم وتقديم الشكاوى بشأن الانتهاكات التي تعرضوا لها، كما عليها إنهاء التعذيب والإخفاء القسري وكشف مصير عشرات الآلاف من الأشخاص المختفين قسرًا في السجون".

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت سمعان أن المعارضة المسلحة في ‎عفرين أيضاً مسؤولة عن أعمال خطف واعتقال تعسّفي ونهب ومصادرة بيوت المدنيين والإخفاء القسري، داعية ​الحكومة التركية​ إلى الضغط على هذه المجموعات الموالية لها لوقف الممارسات المنافية للقانون الدولي.

من جهة ثانية، تطرقت سمعان إلى المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب، حيث رأت أن تشكيلها خطوة جيدة لكن من غير الواضح ما مصير المدنيين الذين يسكنون خارجها، معتبرة أن على روسيا وتركيا وإيران الضغط على الحكومة السورية والجماعات المعارضة المسلّحة لضمان حماية المدنيين خارج المنطقة الآمنة، أما نايستات فأكدت أنها لا تكفي لضمان أمن المدنيين، "لقد رأينا ما حدث في مناطق أخرى من حلب وغيرها إذا ما بدأ الهجوم".

وأوضحت ‏نايستات أن روسيا أثبتت أن لديها القدرة والقوة على وقف الهجوم على إدلب، وعلى معالجة باقي مسائل انتهاكات حقوق الإنسان، من إخفاء قسري واعتقال تعسفي وغيرهما، لذا عليها أن تتصرف سريعاً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تفاصيل جديدة حول حادثة الاعتداء على مالك سوبر ماركت في ضاحية الرشيد
التالى السعودية الأن - برماوي يحمل شقيقه متوفى إلى المستشفى في مكة المكرمة والشرطة تحقق