أخبار عاجلة
كورة أجنبي - 7 اخبار رياضية لا تفوتك -

أخبار السعودية - نايف العلياني يكتب / أعيادنا كُثُر

أخبار السعودية - نايف العلياني يكتب / أعيادنا كُثُر
أخبار السعودية - نايف العلياني يكتب / أعيادنا كُثُر

نايف العلياني يكتب / أعيادنا كُثُر

نايف العلياني
تغمرنا بشائر الفرح ونحن نستقبل عيد الفطر المبارك وقد منّ الله تعالى بنعمة صيام رمضان وقيامه ونسأله أن يتم علينا نعمة القبول لصالح العمل، ولأن استشعار الفضل جزء لا يتجزأ عن تعظيم شعائر الله، فلعلنا ننظر إلى هذا العيد، ليس باعتباره فرصة لتبادل التهاني فقط، بل فرصة كذلك لنذكر بعضنا بما نحن فيه من نعم تدوم بشكرها، نِعم منَّ الله بها على هذا الوطن فباتت أعياده متجددة في كل يوم.

نهنئ بعضنا بالعيد، وبالأمن الذي يظلل بيوتنا وأهلنا في حمى هذه البلاد الطاهرة، ففي حدودنا جنود يسهرون لننام، ويضحون بأرواحهم لنعيش حياتنا مطمئنين، وفي سمائنا يصنع هؤلاء الجنود بأبصارهم سياجاً حامياً من الشهب الثاقبة في كل ثانية، حتى إذا حاول الأعداء تهديدنا عادوا خائبين خاسرين تتدمر أحلامهم إلى شظايا بالية، وتتعمر آمالنا في حياة طموحة باقية، ذلك عيد الأمن، فكل عام ونحن به بخير.

نهنئ بعضنا بالعيد، وبالثقة التي تملؤنا في عهد الحزم وهو يعيد ترتيب حياتنا اليومية بحكمة متزنة، فيواجه من خانوا أمانة المال العام، ويعيد الحقوق إلى أهلها، ويرسم ملامح تنمية واعدة بشفافية عالية تضعنا في كل يوم في مقدمة ركب الحضارة العالمية، وترسخ اسم بلادنا الحبيبة مع دول العالم المؤثرة التي تصنع مواقفها ملامح السياسة في المنطقة، إنها الثقة التي نرتقي بها في مدارج العز ومدارك التفوق حيث يليق بنا، بواقع متطور داخلياً ومؤثر خارجياً، ذلك عيد الثقة، فكل عام ونحن به خير.

نهنئ بعضنا بالعيد، وبأبنائنا الذين يحملون على عاتق أرواحهم الشابة الدؤوبة تحقيق رؤيتنا الطموحة بقيادة أميرها الملهم الشاب، هؤلاء الذين لم يغمض لهم جفن منذ عامين وهم يجوبون الأرض ويحفزون العقول ويضعون الخطط التي تعمل من أجل أن يكون كل شيء في هذا البلد أجمل، هذه القدرات والكفاءات عالية التعليم والموهبة والمهارة، والتي تمثل جيلاً نوعياً في تاريخ مملكتنا الحبيبة، هم الاستثمار الذي سيعود علينا بأضعاف ماعاد به النفط، ذلك عيد الإنسان، فكل عام ونحن به خير.

نهنئ بعضنا بالعيد، وبالوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي المتكامل والتنوع الحضاري اللافت، وبقوة بلادنا في الجمع بين حماية حدودها وبناء مستقبلها، بين كتابة تاريخها المستقبلي والوفاء لماضيها العريق، بين أياديها الصلبة الحازمة في الرد وأياديها الحانية البيضاء في العطاء، هذه الأرض الذي تتصدى كل يوم لجحافل من الكارهين الحاقدين عليها ممن لم يبلغوا ربع نجاحها، ومع ذلك تفتح ذراعيها لملايين المحبين الذين يؤمون بقاعها على مدار العام وفي حج كل عام، لاهجين لها بالشكر والعرفان، على قدرتها الاستثنائية في أداء مهمتها الأبدية في خدمة ورعاية ضيوف الرحمن، ذلك عيد الشرف، فكل عام ونحن به بخير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أخبار السعودية - "الغذاء والدواء" تدعو الحجاج إلى تجنب أطعمة الباعة الجائلين
التالى أخبار السعودية - إيران تواصل الهذيان: على أمريكا ألا تلوم إلا نفسها لانسحابها من الاتفاق النووي