بلوك 1

 

بلوك 2

 

بلوك 3

 

بلوك 4

 

بلوك 5

 

جنود عمان البواسل يسخّرون طاقتهم الذهنية والفكرية والبدنية في ميادين الحق والواجب

 

 

جنود عمان البواسل يسخّرون طاقتهم الذهنية والفكرية والبدنية في ميادين الحق والواجب
جنود عمان البواسل يسخّرون طاقتهم الذهنية والفكرية والبدنية في ميادين الحق والواجب

أثناء تمريني (الشموخ/2) و(السيف السريع/3)

يشارك جنود عمان البواسل في تمريني (الشموخ/2 السيف السريع/3) بمعنويات عالية وهمم وثّابة وهم يطوون الأرض بسهولها وجبالها ووديانها، ويمخرون عباب البحر ويواجهون أهواله، ويحلقون بأرواحهم بين الأرض والسماء مسخرين طاقاتهم الفكرية والعلمية والذهنية والعقلية والبدنية وهم يتصببون عرقاً في ميادين الحق والواجب من أجل كرامة عمان وعزة شعبها الأبي، ودفاعاً عن أرضها وبحرها وسمائها، لتبقى عمان الحصن الحصين والسد المنيع رايتها خفاقة عالية وولاءً لقائدها المعظم مسطِّرين بهذا الجهد الكبير في التمرينين (الشموخ/2) و(السيف السريع/3) أروع آيات التضحية والصبر والإقدام والبسالة والشجاعة.
ويعد التدريب المشترك في تمريني (الشموخ/2 والسيف السريع/3) أحد أهم المكونات الأساسية في منظومة العمليات العسكرية المشتركة بقوات لسلطان المسلحة جنباً إلى جنب مع باقي الجهات العسكرية والأمنية، وقد أثبت جنود عمان البواسل في مسرح العمليات البري والجوي والبحري قدرات متميزة في التعامل مع الأسلحة والأجهزة والمعدات الحديثة وعلى تنفيذ أوامر قادتهم في الميدان، لا يقل شأناً عن إمكانيات وقدرات أقرانهم من القوات المسلحة الملكية البريطانية، وهكذا هم أبناء عُمان الأوفياء في كل موقع من مواقع الواجب تعلوهم الهمة العالية وفي أعلى جبينهم الإصرار الأكيد على مواصلة المزيد من العطاء خدمة لعُمان وصوناً لترابها الطاهر وولاء لقائدها المفدى باني نهضتها الخالدة.
وقد برهن جنود عمان البواسل أن قدراتهم عالية في التعامل العسكري والفني والإداري مع الأسلحة والمعدات والأجهزة البرية والجوية والبحرية لا سيما أثناء التدريب الميداني المشترك مع أقرانهم من القوات البريطانية حيث استطاعوا ترجمة ذلك إلى أرض الواقع في مسرح العمليات من خلال التطبيق الحقيقي لمراحل التمرين منذ بداية مرحلة تسويق الأزمة ودور الجهد الدبلوماسي فيها والانتقال إلى مرحلة العمليات العسكرية التي استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة البرية والجوية والبحرية الحديثة، وصولاً إلى مرحلة ما بعد العمليات العسكرية والتي تعمل فيه المؤسسات الأمنية على فرض السيطرة الأمنية وتقوم باقي المؤسسات الحكومية المدنية بتقديم الخدمات وتفعيل خطط التنمية وإصلاح وتطوير البنى التحتية والعمل على إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في المناطق المتأثرة جراء العمليات العسكرية مع قوات دولة الأوهام المعتدية على السلطنة حسب فرضية التمرين (الشموخ/2) والتمرين (السيف السريع/3).
ولتسليط الضوء على آراء وانطباعات عدد من الجنود البواسل المشاركين في التمرينين (الشموخ/2) و(السيف السريع/3) كان للمركز الإعلامي عدداً من اللقاءات ..
الملازم أول جمال بن ناصر المعمري من القوة البرية قال:”تعد المشاركة في مثل هذه التمارين مطلب أساسي لتدريب القوات من أجل العمل في مختلف الظروف وفي جميع الأوقات مما يسهم في كسب المزيد من الخبرات، ونحن على استعداد للدفاع عن عمان وعن القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا التمرين كان فرصة سانحة لتبادل الخبرات مع الجانب البريطاني”.
وأضاف الرقيب أول عبدالله بن سالم السيابي من القوة البرية:”تقوم مظلات سلطان عمان بإسناد الألوية والتشكيلات المشاركة في التمرين وقد اكتسبنا الكثير من التدريبات والمهارات بالاشتراك مع القوات البريطانية الصديقة، ونحن فخورين بهذا النوع من التدريب المميز الذي تتبعه قوات السلطان المسلحة خاصة التدريب المشترك مع الأطراف الأخرى خاصة الأشقاء والأصدقاء وهذا يساعدنا على التعلم منهم وكذلك يتيح لهم التعلم منا، وهذا بلا شك يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء لخدمة وطننا الغالي وسلطانها المفدى”.
من جانبه تحدث الرقيب أول جوي حسين بن سعيد الوهيبي من القوة الجوية قائلاً:”مهمتنا الرئيسية تتمثل في السيطرة على الطائرات بكافة أنواعها من خلال الإسناد الجوي القريب والاخلاء الطبي وإسناد القوات البرية بكافة تشكيلاتها في مسرح العمليات، وبالفعل كان التمازج والاندماج مع القوة الجوية البريطانية أبلغ الأثر في تطوير الجانب التدريبي، الذي سوف يساهم في تطوير قدراتنا في الدفاع عن هذا مبينات الغالي بكل غال ونفيس”.
أما الرقيب بحري سعيد بن راشد الجهوري من القوة البحرية قال:”تمحور دورنا في القوة البحرية في تمريني (الشموخ/2) و(السيف السريع/3) في إدامة وتفعيل الخلايا لتقديم الدعم والاسناد العملياتي والهندسي واللوجستي لسفن الأسطول المشاركة في مسرح العمليات البحري، وأيضاً نقوم برصد تحركات السفن المشبوهة وتحديد مواقعها لتسهيل عمليات اعتراضها وحماية البحر الإقليمي العماني من أي تهديدات او تحركات مشبوهة حسب فرضيات التمرين وقد كان العمل مع القوة البحرية البريطانية مميزاً خاصة أثناء العمليات البرمائية”.
بينما أعرب العريف/ محمد بن عامر الفزاري من قوة الشرطة بقوله:”مشاركتي في تمريني (الشموخ/2) و(السيف السريع/3) كان لها دور كبير في قدرتي على إنجاز العمل وفق لغة عملياتية مشتركة موحدة، كما اكتسبنا الخبرات والمعارف والمهارات التي ساهمت في سبل لا تحقيق العمل المشترك للتعامل مع الحوادث والمواقف الأمنية المختلفة وبما يخدم العمليات العسكرية، والمشاركة في هذا التمرين الكبير بطبيعة الحال شرف لنا ويكسبنا مهارات تدريبية غاية في الأهمية”.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الصحة يدشن الاجتماع الاستشاري لمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون
التالى "الداخلية": بعض الطرق لا تزال مغلقة إثر تجمعات مياه الأمطار